في هذه التدوينــة سنقــوم بعــرض فلكلـــور آخر لمــلامـــح الحيـــاة الصعيـــديــة زمــــان لمـ تكن الحيـــاة قديمـــاً يسيـــرة لهــذا الحــد الذي وصلنـــا إليــه اليومـ من تطــور تكنولــوووجي هائــل فكانت كل تفاصيــل الحيــاة والأعمــاال المنزليــة بالتحديــد لهــــا مــلامـح خاصـــة ومراســـم معينـــة ..
فكــان من ضمن هذه المــلامح يومـ غسيـــل الملابــــس والذي كــان له طقوســه ايضــأُ والتـــي تبــدأ بتخصيص يومــاً كــامـل لــه وتجهيــــز الأدوات الــلازمـة له من صابـــــون غسيـــل مبشـــــور والزهـــرة للملابــــس البيضــــاء وأيضــاُ كانوا يستخدمـــوة البوتـــــااااس لتبييض المـــلابس شديــدة الإتســـاخ منهــــا بسهـــولة بالإضـــافـة إلي المـــاء المغلــي .. كان في عمــوم الأمـــر الغسيـــل يدويـــاً ولكن كان هنـــاك طبقــة من طبقــات المجتمــع تستخــدم الغســـااالات العااديـــة ..
فقــد كانت ربــات البيــوت تقــوم بشــراء الصابـــون الأبيض المـــربع " صابــون الغسيــــل " وبشــــره علي " المبشـــرة " حتــي يسهـــل استخـــدامــه في عمليــة الغسيــل دون ان يترااكمـ علي الملابــس دون منفعـــة نظـراً لعدم ظهــور المساحيــق في هـــذا الوقــت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق