المرء علي دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل من منطلق هذا الحديث الشريف الذي يؤكد دائماً ان الاصدقاء علي ملة واحدة وطريق واحد وانهم محسوبين علي بعض في تصرفاتهم وافعالهم علشان كده بعد واقعة حنين حسام كانت الصديقة المقربة ليها خلود مصطفي علي الرغم انها كانت عارفه خد سير صحبتها طول حياتها محاولتش تنصحها وترجعها علي اللي هي فيه مش عارفه حدود صداقتهم وظروفها عاملة ايه علشان مبقتش الحالكم والجلاد سواء علي حنين او خلود ..
ولكن خلود في بداية ماعرفت المشكلة اللي صحبتها ابتدت توقع فيها خدت وقت تدافع ولكن لما المشكلة كبرت وحنين اتقبض عليها والامور دخلت في الجد وحنين اتحبست اعتقد خلود مسحت حنين من صفحتها ولغت متابعتها ليها وقررت الابتعاد عن صديقتها مش كده وبس دي كمان قررت تمسح كل ذكرياتهم وكل الصور اللي تجمعهم ببعض ..
خلود معملتش كده وبس لا دي كمان اتحجبت ونشرت كام صورة ليها علي صفحتها الشخصية بهدوم وواسعة وبالحجاب من اول شهر رمضان واخر حاجة نشرتها قررت تدعم بيها حنين اللي المفروض كانت صديقتها في الرد علي كم الهجوم اللي بتتعرض ليه هي وصدييقتها قالت "" اذا وقعت عيناك علي صاحب ذنب لا يقع في نفسك العزة وانك خيراً منه هو فتن وانت برحمة الله نجوت فادع له بالهداية ولنفسك بالثبات "
بغض النظر عن فكرة تخلي خلود عن صديقتها المقربة وانها باعتها وبعدت عنها وان ده مكنش ينفع لانها ربما تكون خايفة من ردود فعل الناس ضدها خصوصاُ ان دي صحبتها وتصرفاتها محسوبة عليها من الاول كنتي فين لما صحبتك كانت ماشية في السكة دي ومنصحتهاش كنتي فين لما كنتي بتشاركيها في فيديوهاتها علي التيك توك وانتي مبسوطة ومش ممانعة كنتي فين من صورك وذكرياتك معاها وعاجيك الطريق اللي كانت ماشية فيه الخلاصة من الواقعة دي ان صاحبك ده مسئوليتك تصرفاته مسئوليتك تقويمه ده مسئوليتك لو مش عاجبك طريقه متكملش معاه لو نصحته ومسمعش متكملش معاه احسن ماتتخلي عنه في اكتر وقت محتاج الناس جمبه وتطمنه ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق