بعد رحلة حب دامت ست سنوات خلال كلية واحدة ودراسة واحدة في كلية الاعلام جامعة القاهرة بدأت قصة " أحمد رحمة " أول معيـد كفيف يتم تعيينه بكلية الاعلام جامعة القاهرة و " أية زينهم " الطالبة بنفس الكلية ..
بدأت القصة تحديداً في منتصف عام ( 2014 ) أحبها نظراُ لخصالها الطيبة ورقي مشاعرها وأخلاقها وأيضا قوة تفكيرها وتفوقهاا الدراسي .. الأمر الذي جعله دائماً بجانبها يساندها في مشوارها الدراسي وفي عمل الابحاث ومشروعات التخرج ,,
ومن ناحية أخري كانت ( آيـة ) تصف له الاشياء من حوله وكأنه يراها كما هي وفي اثناء فترة الدراسة سوياً لم يفصح " رحمـة " عن مشاعره لحبيبته وكانت علاقتها في إطار الدراسة فقط ولا يعطي فرصة للتطرق في اي احاديث خاصة بالحياة الشخصية لكل منهما حتي يتمكن من اثبات ذاته ويستقر في حياته المهنية ومن ثم يستطيع التقدم إلي أهلها رسمياُ ..
وبالفعل بعد صدور قرار تعيينه كمعيد بكلية الاعلام بدأ في أن يمهد الفكرة لآيه وعرض عليها الزواج وكانت تقع المسئولية الأولي في مساندته دائماً علي عاتق والدته التي كانت ترافقه في كافة خطواته الشخصية والمهنية ..
ووسط ترحيب كبير من عائلة " آيـة " وعائلة "أحمد رحمة " تمت الخطبة السعيدة للعروسين مؤكداً " رحمة " أن عائلة آية تقدر حالتي جداُ خاصة وأنهم يعلمون مدي حبي لها وانها تعويض من الله عن كل متاعبي وهمومي ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق