في ظل هذه الأزمة العصيبة التي يمر بها العالم أجمع وليس دولة واحدة وفي ظل اجواء الحظر واعتكاف المنازل منذ زمن وفي ظل القيود التي فرضت علي ممارسات الحياة اليومية الخاصة بكل منا وفي ظل الدعوات المتكررة ليلاُ ونهاراُ حتي يرفع الله هذا البلاء وتعود المياه إلي مجاريها كما يقال هل سألت نفسك سؤالاً هاماً جاء بعد تفكير وتأمل ..
ماذا لو كان فيرس كورونا هو نهاية البشرية ونهاية الحياة علي هذه الأرض هل نحن مستعدون للقاء الله بالتأكيد الكثير منا مقصر وانا لست بالمستقيمة وليست بالواعظة كلنا مقصرون في حق الله ولكن نجتهد ان نكون عباداً صالحين يرضي الله عنهم وعن افعالهم هل الذي استولي علي ميراث اخوته مستعداً للقاء الله والذي قطع الأرحام وكان ابناً عاقاً لوالديه مستعداً والذي قام بالاستيلاء علي أموال اليتامي وتبرعات الفقراء مستعداً وايضاَ الذي افتري علي الخلق وادعي انه القادر ولا قوة اعلي واكبر منه مستعداً .. :(
والذي اعتقد انه لم يظلم احداً والذي كان سبباً في تدمير وتخريب حياة الناس وبيوتهم هل هم مستعدين بالتأكيد لم يكن الله في حساباتهم والإ تراجعوا وماذا عن الذين نكروا الجميل وقدموا السئ لمن لا يقدم لهم الإ معروفاُ والذي خدع الناس وغدر بهم تحت شعار انه الاقرب وانه العوض وانه السند ثم أفلت يده وتعالت ضحكاته ظناُ منه انه انتصر هل مستعد.. والذين سعوا في الارض فساداً والذين كسروا بخواطر الناس والذين خانوا وكذبوا هل هم مستعدين .. والذي خدعته المظاهر والذي اصابه الكبر وأهان زوجته ولم يكن راعياُ علي حق يعين أسرته علي هذه الدنيا هل انت مستعد
في حقيقة الأمر الغالبية منا مازال مشغولاٌ عن الله عن رحمته عن رجائه عن قبضته التي يمكن ان تصيب اي منا في اي وقت خاصة في ظل رائحة الموت التي انتشرت وفاحت في كل مكان ندعو الله السلامة وأن يردنا إليه رداُ جميلاً وأن يعيد الحياة لارواحنا ويعيد إلي قلوبنا انسانيتها حتي نكمل رسالتنا علي خير وحتي نلقي وجهه الكريم علي الف خير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق