لم يكن هذا هو الموقف الإنساني الأول الذي يقوم به اللاعب المحترف محمد صلاح في جبر خواطر الكثيرين مما يلجأون إليه في ظروف صعبة يمرون بها في حياتهم اليومية ولكن اعتاد علي الاعمال الخيرية ودائماً في مقدمة الصفوف في المحن والأزمات بالنسبة للناس خاصة وولمصر عامة ..
ويعتبر من أهم المواقف التي قام بها مؤخراً هو تعهــده بعلاج طفلة مريضة كانت والداتها تلاحقه في الملاعب للوصول إليه حتي جاءت اللحظة التي استطاعت فيها ان تعرض عليه مشكلتها حينما ذهبت الي مدرجاات برج العرب سيدة غاية في البساطة بملامح طيبة تحمل طفلتها علي ذراعيها والتي يبدو عليها المرض ..
في العام المااااضي تحديداُ في المبــاراة الوديـة بين المنتخب المصرري وتنزانياا كانت هذه السيدة تتجول بين المدرجات محاولة الوصول لـ " صلاح " تبحث عنه هنا وهناك حتي طلبت من فرد الأمن ان يسمح لها بالجلوووس في المقاعد الأولي حتي تستطيع الوصول له وحينما دخل الفريق للمباراه اخذت تنادي عليه ولكن لم يسمعها بسبب اصوات الجماهير المتعالية فكتبت ورقة وطلبت من أحد المنظمييين ان يقوم بتسلميها لمحمد صلاح وبالفعل قام بتوصيلها ..
وعندما تسلم " صلاح " الورقة قام بالنظر اليها اثناء المباااراة وكانها يطمأنها وبمجرد خروجه من الملعب طلب صــلاح مقابلة هذه السيدة حتي يلبــــى طلبهــــا في انقاذ و علاج ابنتهـــــا ويجبر بخاطرهااا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق